الصفحه ٦٩ : صحيح باستثناء الراوي الأخير وهو عبد الأعلى مولى آل سام. فأغلب الرجاليين باستثناء الكشّي رحمهالله لا
الصفحه ٧٠ : عنهم ابن محبوب في هذا السند هو عبد الأعلى ، وإذا أردنا توضيح معنى ما يقال عادة في خصوص أحد الرواة ، أو
الصفحه ٧٣ : ، فهذا غير مهمّ ، فيمكنه أن يتوضّأ وضوءاً ارتماسياً ، ولكن في غسل الوجه عليه أن يبدأ من الأعلى إلى الأسفل
الصفحه ٧٩ : لا تفيد بأنّ المريض يمكنه أن يمسح على القميص ، ولكن في خصوص هذه الرواية ، أي رواية عبد الأعلى مولى آل
الصفحه ١٩ : هذا القبيل تجاه الواردات القلبية لا تمثّل حالة التسليم المطلق ، فالتسليم المطلق أعلى وأرفع مقاماً
الصفحه ٣٨ : إلى المجاهدة في أعلى مراتبها ، حيث يقول تعالى :
(وَجاهِدُوا فِي اللهِ) ثمّ يضيف قائلاً : (حَقَّ
الصفحه ٣٩ : لا بدّ وأن تجسّدوا أعلى مراتب الجهاد في الله لقوله تعالى : (حَقَّ
جِهادِهِ) ، لما ذا؟
لأنّ الله
الصفحه ٤٣ : جهاده ، وهذا أعلى مراتب الجهاد ، ومع ذلك فأنّ للجهاد هذا مهما بلغت درجته حدوداً ، وحدوده هي قوله تعالى
الصفحه ٤٨ : ، فلا اريد بذلك أن أشقّ عليكم أو أثقل كاهلكم ، إنّما أقصد بذلك هدفاً أسمى وأعلى. وهذا الهدف الذي أبتغيه
الصفحه ٥٥ : بالنسبة للُامّة الإسلامية فقد جعل الله الماء مطهراً ، بحيث إذا تنجّس المكلّف من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه
الصفحه ٦٢ : ـ أعلى الله مقامه ـ باعٌ كبير في هذا المجال ، فقد ذكرت الرواية بنفسها في الباب التاسع بعنوان الحديث
الصفحه ٧٢ : ، أو أنّ هذا الحكم مبتنٍ على قاعدة «الميسور لا يسقط بالمعسور»؟.
بيّن المرحوم الشّيخ الأنصاري ـ أعلى
الصفحه ٧٥ : .
والإشكال
هو : أنّ عبد الأعلى لمّا قال : انقطع ظفري ، فهل يقصد جميع أظافر رجله؟ الواقع أنّ ظهور الرواية لا
الصفحه ٩٥ : الشديد.
ومحصّله أنّ للضيق عدّة مراتب ، أعلى هذه المراتب هي الحرج.
الصفحه ١٠٨ : ؟ هناك رأيان من هذه الأربعة يذهبان إلى أنّ «لا» هذه تفيد النفي ، أحد هذين الرأيين هو للشيخ الأنصاري أعلى