الصفحه ٤٤ : ، والتيمم ، وتبدأ الآية بقوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
الصفحه ٧٠ : الدّقة والنظر في الوسيط والوسائط ، ويكفي في ذلك أنّ السند يصل مثلاً إلى ابن محبوب ، فإذا صحّ السند
الصفحه ٣٨ : الإلهيّة وفي جميع الامور التي تمّت إلى الله سبحانه وتعالى بصلة يقول عنه الله سبحانه وتعالى
الصفحه ٤٢ : المقدّمتين توصلنا بعد البحث والمناقشة إلى أن المخاطبين في الآية : (وَما جَعَلَ
عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ
الصفحه ٧٣ :
إذن ، في الحقيقة نحن لسنا بحاجة إلى قاعدة (الميسور لا يسقط بالمعسور) وما شابهها ، فنفس المسح
الصفحه ١٨٤ : بالليل في شهر رمضان والأكل بعد النوم إلى طلوع الفجر». فحاصل شأن النزول أنّه بعد تشريع الصوم كان هناك
الصفحه ٢٢٦ : مقيّداً بهذا القيد ، ومرجعه إلى لزوم فهم الموضوع قبل الحكم ، فالارتياب لا بدّ أن يلاحظ معناه قبل الحكم
الصفحه ٦٩ : صحيح باستثناء الراوي الأخير وهو عبد الأعلى مولى آل سام. فأغلب الرجاليين باستثناء الكشّي رحمهالله لا
الصفحه ٧٥ : المكلّف على ظفره ، والاستيعاب عند المسح طولاً يتحقّق بأن يمسح إلى الكعبين ، أمّا بالنسبة للاستيعاب في
الصفحه ٢٠٩ : شكّ في الخارج حيث إنّ طلوع الفجر قد حصل وتبيّنه لم يحصل بعدُ.
وأدلّة الاستصحاب ناظرة إلى الخارج لا
الصفحه ٢٣٣ : أنّ قيد «إن لم تكن تحيض» دليل على كونها في مقام إعطاء الضابطة ، وإلّا لم تكن حاجة إلى بيان هذا القيد
الصفحه ١٦ : غير المسلمين ، ويحب أن ندخل اليهود ضمن الناس ، في حين أنّ ظاهر الآية يرشدنا إلى معنى آخر ، فالناس هنا
الصفحه ٣٣ : طوائف وقبائل متعدّدة ، وأحد هذه الطوائف هم بني هاشم ، وينتهي نسبهم إلى إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام
الصفحه ١٢٦ : دليل الوضوء فنحتاج إلى مرجع خارجي ، وعند ما ترجعون إلى آية (ما جَعَلَ) فإنكم في الواقع قد رجعتم إلى
الصفحه ١٧٥ : على أموالهم (يؤدّي إلى تضرّر الجار بشكل كامل ، كما أنّ في منعه من حفر البالوعة حرج عليه ، فإنّه سيضطرّ