سهل وبعض ضعّفه أو قال بعدم توثيقه.
وأمّا طريق الشيخ فهكذا : محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن الحصين) بن أبي الحصين(١)).
وهذا السند وإن لم يكن فيه «سهل بن زياد» إلّا أنّ فيه «الحصين» وهو غير موثق بخلاف أبو الحسن بن الحصين الذي في طريق الكليني فإنه موثّق وبملاحظة وحدة المكاتبة ، تعدّد الكاتب بعيد والذي ينبغي أن يقال انّ في طريق الشيخ تصحيفاً وانّ الصحيح أبو الحسن بن الحصين.
دلالة الرواية
وفي الرواية ثلاثة سؤالات :
السؤال الأوّل : عن أوّل وقت صلاة الصبح وفي أوّل الوقت خصوصيتان :
أحديهما : انّ الصلاة قبله باطلة.
وثانيتهما : انّ الصلاة فيه أفضل وهذا السؤال الأول عن الشبهة الحكمية وانّ أول صلاة الصبح الفجر الكاذب أو الفجر الصادق.
والفرق بينهما ثلاثة الأوّل انّ الكاذب حالته عمودية ولذا عبّر عنه بالمستطيل والصادق افقية مع استدارة ولذا عبّر عنه في بعض الروايات بذنب السرحان. والثاني : انّ الكاذب لمعانه وضيائه في الأوّل شديد ويضعف شيئاً فشيئاً ، والصادق بالعكس لانّ الشمس تقرب من كرة الأرض فيزداد ضياء الفجر الصادق شيئاً فشيئاً.
والثالث : انّ بياض الفجر الكاذب لا يتصل بالافق بخلاف بياض الفجر
__________________
(١). التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦ ، ح ١١٥ ، طبع دار الكتب الإسلامية.
