البحث في حاشية على الكفاية
٣٠٤/١٦ الصفحه ٥٨ :
قوله
: واصالة تاخّر الاستعمال اقول تأخّر الاستعمال الخاص قد يلاحظ مع استعمالات الأخر حيث انّه
الصفحه ٢٠٢ :
يكون الشّىء مع عدم علّته وعلى هذا يمكن ان يقال بصحّة الأمر كذلك بعنوان العموم مثل قوله حجّوا ان
الصفحه ٢٦٥ :
فلا محاله بقى الكلام في المقام حيث ان السّببين التّامّين لا بدّ لهما من مسبّبين او يجوز الاكتفا
الصفحه ٢٧١ : اذا عرفت ما ذكرناه عرفت انّه على المعنى الأول من المعروف مع قطع النّظر عن الأشكال على اصل المبنى يكون
الصفحه ٢٤ :
من الكلّيات العقليّة وان لم يكن له افراد بوجه لا خارجا ولا ذهنا حيث انّ الملحوظ ثانيا مغاير
الصفحه ٢٥ :
انّ الأمر بما هو الأعم مع انّ المحصّل للغرض هو الخاص والوجه انّ القيود ربّما لا يمكن دخلها في
الصفحه ١٤٢ : منها انّ وجوبه المقدّمى مفروغ عنه فليس محلّا للنّزاع
والحاصل
: انّ خروج الجزء
من محلّ النّزاع يتصوّر
الصفحه ٢٠٤ : يوجد فممّا ذكرنا عرفت انّ الموجود في الخارج بوصف وجوده الخارج ليس معروضا للكلّى ولا متّصفا بالكليّة
الصفحه ٢٢٤ : قد يمنع من صحّة العبادة المأمور بها في مورد الاجتماع مع النّهى النّفسى وذلك بتقريب ان يقال انّ الفرد
الصفحه ٢٩٧ : ان
يكون جريهم اقول فعلى هذا يكون المراد بالمطلق هو المرسل عنانه والمقيّد بخلافه حيث انّه لم يرسل
الصفحه ٨ : في استنباط الحكم او فيما ينتهى اليه العمل فحصل انّ الأولى في تعريفه ان يقال هو العلم بالقواعد الّتى
الصفحه ١٨ : لا بدّ للواضع في مقام الوضع ان يتصوّرها كذلك وذلك المراد من العموم في مورد الوضع ويكون الموضوع له هى
الصفحه ٢٠ :
ليس هو المفهوم من لفظ الابتداء الّا انّه في الأوّل لوحظ مرآتا وحالة لبيان حال المتعلّقات بخلاف
الصفحه ٨٢ : قدر جامع في المعنى قلت يظهر جواب ذلك عما سبق من انّ التعدّد لا بدّ ان يرتبط امّا باللّفظ او معناه الى
الصفحه ١٥٢ :
والمنشأ هو الضّرب الكذائي والمعلّق هو تقييد نسبة الضّرب الكذائي الى المخاطب كما انّ الأمر في