البحث في حاشية على الكفاية
١١٢/٣١ الصفحه ١١٢ : معانيها يتحقق في الخارج بتحقق الفاظها وليست الإرادة النّفسانيّة الّتى هى العلم او الفعل ممّا وضع بازائه
الصفحه ١٢٥ : محاله يأمر بالمقدار الممكن وقد يعلم ذلك من الخارج وقد يعلم عدمه وقد يشكّ في ذلك ففى صورة العلم اذا اتى
الصفحه ١٤٤ : عليك انّه لو قلنا بوجوب العلم اعنى العلم بالأحكام نفسيا شرعيّا كما ذهب اليه بعض الأساطين لم نقل بتحصيل
الصفحه ٢١٧ : بيان ما هو اللّازم للمجتهد من غير نظر الى خصوصيّات العلم من المسائل والمبادى كما لا يخفى قوله : ولا
الصفحه ٧ : العلم وليكشف عن ذلك ذكرهم ايّاها في الكتب الممهّدة من المسائل وان اغمضوا عنه في مقام التّعريف بل وان لم
الصفحه ٩ : لازم العلم بها اذ المراد بالعلم التّصديق ولا بدّ له من الاستدلال والنّظر ويمكن ان يقال انّ المراد من
الصفحه ١٤ :
: لوضع الأعلام اقول المعروف عندهم انّ العلم ما وضع للشيء مع جميع مشخصاته وقد اعترض انّ المشخّصات للشّي
الصفحه ٣٤ : هؤلاء حتّى يكون الوضع عامّا لخاصّ بمكان من البعد عن طريق الوضع واقصى ما علم من ذلك انّها لا تستعمل الّا
الصفحه ٦٣ : بوجه آخر وهو انّ العلم بحصول ذلك العنوان الّذى هو الموضوع له في الخارج على وجه الاحتياط ولو باتيان جميع
الصفحه ٨٣ : افادتها وحاصل الكلام يرجع الى انّ كونها من قبيل استعمال اللّفظ مم وعلم ذلك مرجوع الى خزّان العلم وهو حسن
الصفحه ١٣٩ : في علم الأصول هو كون حكم العقل ملازما لحكم الشّرع ومثبتا له والمسألة كسائر المسائل ممّا يثبت به
الصفحه ٢٦٥ : ء المعلول كيف حال القضيّة الشّرطيّة مع هذا العلم في تعدّد الجزاء وعدم تعدّده فليس احدهما مبتنيا على احد
الصفحه ٢٩٢ : نظرا الى انّ وجود المعارض هنا اقوى [الوجه]
الرّابع : ان يكون ذلك
من جهة العلم الإجمالي بوجود المخصّصات
الصفحه ٣٠ : وراجع وجدانه وكذلك ليس الموضوع له هى المعلومات منها ولا دخل للعلم فيه بوجه وقد اختلف كلمات القوم في
الصفحه ٤٠ : باب الإفادة والاستفادة من الألفاظ لأنّ العلم بارادة اللّافظ إن كان لدلالة اللّفظ بعينه فهو دور او