البحث في حاشية على الكفاية
٣٠٤/١ الصفحه ٣٠٥ :
من جميع الوجوه قبل وقت العمل مع حصوله في وقته كما لا ضير في علمه اجمالا لا بتكليف ما ولم يعلمه
الصفحه ١٢٩ : تسليم كونه صارفة هل هو قرينة معيّنة لأحد المعاني المحتملة ام لا ثمّ ما الأصل في ذلك اذا شككنا في كونه
الصفحه ٦٨ : نقص وزن جزء او زاد او نقص جزء منه يطلق الاسم عليه عرفا حقيقة ولا يجوز السّلب عنه في العرف وكذا من صنّف
الصفحه ٢٨٥ :
والعلامة في به وصاحب المعالم والشّيخ ابي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسى ره القول بالمجازيّة وعن بعض
الصفحه ٨٥ : ء المشتق منه بتوضيح انّ الأميّة والبنية انّما يحصلان في مرتبة واحدة بسببيّة الرّضاع ويكون البنتيّة علة لرفع
الصفحه ٢٩٩ : مشتركا لفظيّا وسفليها ما لا يخرج المعنى عن المجازيّة ويكون في مقام الاستفادة محتاجا الى القرينة ولكنّه
الصفحه ٧٣ : تنتفي الّا الأكمل دون اصل الماهيّة الثانى بان يقال جزء الماهيّة قد يتصور في مقام الجزئيّة بشرط شيء وقد
الصفحه ٢٧٩ :
المصاديق على ما هو المذكور في الكتب المبسوطة وكل يعرف العام بما يعرفه وينتزعه ممّا يراه مصداقا له
الصفحه ٢٨٢ : الثّاني وضعا دون الأوّل تنبيه
ذكر بعض العلماء انّ الأصحاب كثيرا ما يستدلّون في ابواب الفقه بالمفرد المعلّق
الصفحه ٧٢ : تحقّق الأجزاء والشّرائط دون عدم المانع وإن كان معتبرا في الماهيّة وإن كان ظاهر القول بالصّحة دخل عدم
الصفحه ٢٨٠ : الجارى على مجراها من غير خصوصيّة فيه في ذلك على ما لا يخفى فافهم قوله : ولا ينافي
اقول ابطال لدليل القائل
الصفحه ٨٩ :
المحقّق نجم الأئمّة رضى ره في شرح قول ابن الحاجب في تعريف الاسم الاسم ما دلّ على معنى غير مقترن
الصفحه ١٣٣ : ما ذكرنا واضح لا اشكال فيه بعد التّنبيه وحقيقة ما ذكره ره هو القول بالمقدّمة الموصلة واشتباه الغرض
الصفحه ٣٠٤ : قالوا في تعريف المبيّن هو ما اتضحت دلالته امّا بنفسه او بواسطة الغير اذا اخذ معه فيستفاد انّه اذا لم
الصفحه ٦٧ : كثيرا ما مستعملة في نفى الصّحة والكمال بحيث قد يظنّ انها صار حقيقة فيه وإن كانت كلمة لا يحسب الأصل دالّة