البحث في جواهر القرآن ودرره
٢٤/١ الصفحه ٥٣ : الإنعام
بالملك المؤبّد في مقابلة كلمة وعبادة ، وشرح ذلك يطول.
والمقصود أنه
لا مكرّر في القرآن ، فإن رأيت
الصفحه ٥٤ :
نَعْبُدُ) إشارة إلى تحلية النفس بالعبادة والإخلاص ، وقوله (وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) إشارة إلى
الصفحه ٧٥ : عِبادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (سورة الأنعام ١٣).
وقوله : (وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا
الصفحه ١١ : العباد إلى الجبّار الأعلى ، ربّ الآخرة
والأولى ، خالق السماوات العلى ، والأرضين السفلى ، وما بينهما وما
الصفحه ١٥ : الرّبوبيّة وجلالها ، فهم قاصرون عليه لحاظهم ، يسبّحون
الليل والنهار لا يفترون. ولا تستبعد أن يكون في عباد
الصفحه ٣٥ : بين لمّة الملك وبين لمّة الشيطان ، هذا يغويه ، وهذا
يهديه ، والله تعالى بهما يقلّب قلوب العباد كما
الصفحه ٧١ : ءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (سورة البقرة ١٦٣).
وقوله : (وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي
الصفحه ٨١ : بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ
الصفحه ٨٥ : الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ
أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا
الصفحه ٩١ :
فَاعْبُدُونِ* وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ
مُكْرَمُونَ* لا يَسْبِقُونَهُ
الصفحه ٩٦ :
يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً* الَّذِي
خَلَقَ السَّماواتِ
الصفحه ٩٨ :
لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ*
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
الصفحه ١٠٠ : ءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً
فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ
عِبادِهِ إِذا
الصفحه ١٠٣ : كَذلِكَ إِنَّما
يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) (سورة فاطر ٢٧
الصفحه ١٠٧ : مَنْ يَشاءُ مِنْ
عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ* يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى
اللهِ