البحث في جواهر القرآن ودرره
١٥٧/٤٦ الصفحه ٣٣ :
ولا يعرف حقيقة
سير الشمس والقمر بحسبان ، وخسوفهما وولوج الليل في النهار ، وكيفية تكوّر أحدهما
على
الصفحه ٣٦ : تقوى على احتمال ما يقرع سمعك من هذا النّمط ، ما لم تسند
التفسير إلى الصحابة ، فإن كان التقليد غالبا
الصفحه ٣٩ : لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً)(٤)(يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي
جَنْبِ اللهِ)(٥)(يا حَسْرَتَنا عَلى ما
الصفحه ٤٨ :
القرآن ، وقد دلّت الأخبار على شرف بعض الآيات ، وعلى تضعيف الأجر في بعض
السّور المنزلة ، فقد قال
الصفحه ٤٩ : على إيجازها مشتملة على ثمانية مناهج :
(١) فقوله تعالى
: (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الصفحه ٦٦ : ورياضها وبساتينها على الجنة التي فيها قضاء
الشهوات المحسوسة.
واعلم أن هذه
الشهوة خلقت للعارفين ولم تخلق
الصفحه ٧٥ :
إِلَّا
هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* وَهُوَ
الْقاهِرُ فَوْقَ
الصفحه ٨٩ : الطَّيِّباتِ
وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً) (سورة الإسراء ٧٠).
وقوله : (وَقُلِ
الصفحه ٩٣ : الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ
بِهِ لَقادِرُونَ* فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ
الصفحه ٩٤ : مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ
عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
الصفحه ٩٧ : رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى
النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ* وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما
الصفحه ١٠٥ : رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ
عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الصفحه ١٠٦ : عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ
قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
الصفحه ١١٠ : دابَّةٍ
وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ) (سورة الشّورى ٢٨).
وقوله : (وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ
الصفحه ١١٥ : * نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ
وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ* عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ