البحث في جواهر القرآن ودرره
٥١/١ الصفحه ٣٢ : إبراهيم عليهالسلام : (وَإِذا مَرِضْتُ
فَهُوَ يَشْفِينِ)(١). وهذا الفعل الواحد لا يعرفه إلا من عرف الطبّ
الصفحه ٣١ : الطب والنجوم ، وهيئة العالم ، وهيئة بدن الحيوان
وتشريح أعضائه ، وعلم السّحر والطّلّسمات ، وغير ذلك
الصفحه ٢٦ : يكون هذا العلم مليّا بكشف
الحقائق ، وبجنسه يتعلق الكتاب الذي صنفناه في «تهافت الفلاسفة» والذي أوردناه
الصفحه ٨٤ : اللهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ* يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ
وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ* وَإِنْ ما
الصفحه ٥٣ : تعرفة من كتاب الصدق والإخلاص ، وكتاب ذمّ الجاه والرّياء من
كتاب «الإحياء».
والثاني : اعتقاد أنه لا
الصفحه ٣ : واصحابه
اجمعين [وبعد] :
فصل
فى فهرست الكتاب
الذى سميناه جواهر القرآن
اعلم هداك الله
انا رتبنا هذا
الصفحه ٦ : حصر
جمل المقاصد الحاصلة من هذه الآيات ، وهو منعطف على جملة الآيات ، وهو كتاب مستقل
لمن أراد أن يكتبه
الصفحه ٢٨ : القلب من الصفات
المحمودة كالزهد والتوكل والرضا والمحبة والصدق والإخلاص وغيرها.
وبالجملة يشتمل
كتاب
الصفحه ٤٩ : ، كما تعرف حقيقة ذلك إن أردت معرفة ذلك باليقين من كتاب «إحياء
علوم الدين» لا سيما في كتاب الشكر والصّبر
الصفحه ٥٠ : تعالى بطريق المحبّة ،
وأعمالها أفضل كثيرا من سلوك طريق الخوف ، وإنما يعرف سرّ ذلك من كتاب المحبة
والشّوق
الصفحه ٥٢ :
بالاضافة إلى ما لا ينكشف واستأثر هو والملائكة بعلمه ، وربما تجد تلويحات من هذا
الجنس في كتاب «الشكر» وكتاب
الصفحه ٧٥ :
طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي
الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى
الصفحه ١٠٧ :
الْأَرْضُ
بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ
وَقُضِيَ
الصفحه ١١٢ :
ومن سورة الجاثية تسع آيات :
قوله تعالى : (حم* تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ
الْعَزِيزِ
الصفحه ١٢٥ : عَلَيْكَ
الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
فَأَمَّا الَّذِينَ