وكذا قابلنا ما ورد في هذه القطعة من فقرات ـ فقرة فقرة بما ورد في رواية الأشعري والنعماني للنصّ فوجدنا الموافقة بين الثلاث في المعنى ، وهو ماينبئ عن وحدة منبعها وتفرّد مصدرها.
إنّ التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم يشتمل على مقدّمة فيها خطبة وقطعة من نصّنا هذا ، ثمّ يشرع في تفسير السُوَر بذكر الإسناد حيث ابتدأبأحد تلامذة علي بن إبراهيم ـ وهو أبو الفضل العبّاس بن محمّد بن القاسم العلوي وهذه القطعة من كتابنا هذا وردت في مقدّمة تفسير القمّي قبل أن يُذكر هذا الإسناد المشهور للكتاب إلى علي بن إبراهيم(١).
ومن المعلوم أنّ هذا التفسير الموجود ليس من مؤلّفات علي بن إبراهيم القمّي وإنّما هو جمع من عدّة تفاسير ؛ مثل : تفسير علي بن إبراهيم وتفسير أبي الجارود وتفسير أحمد الأشعري وتفسير البطائني .. وغيرها ، نعم أكثره من تفسير القمّي.
واختلف في جامع التفسير المشتهر بتفسير القمّي ، هل هو أبو الحسن علي بن حاتم بن أبي حاتم القزويني أو أبو الفضل العبّاس بن محمّد بن القاسم العلوي(٢).
فلذا يرد هنا سؤال : هل مقدّمة كتاب التفسير المشتملة على قطعة من
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ : ٧ و ٤٦ و ١٠٠ و ٢ : ٢٩٢ ، وكذا ١ : ٨ و ٢ : ١٢٧ ، وكذا ١ : ١١ و ٢ : ٨٠ و ٤٢١ ، وكذا ١ : ١٦ و ٢ : ٣٤ ..
ملحوظة : الرقم الذي قبل الواو هو ما موجود في المقدّمة وما بعده في متن التفسير.
(١) والإسناد هو : حدّثني أبوالفضل العبّاس بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفرعليهماالسلام ، قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم ... (تفسير القمّي ١ : ٢٧).
(٢) لاحظ : الذريعة ٤ : ٣٠٢/ ١٣١٦.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٣ و ١٠٤ ] [ ج ١٠٣ ] تراثنا ـ العددان [ 103 و 104 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4340_turathona-103-104%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)