وقوله : «.. أبو الحسن الليثي ، أخو أبي حمزة ...»(١).
كما دأب العلاّمة على ذكر بعض العاهات الجسدية التي ابتلي بها الرواة عند الترجمة لرواته ، كقوله : «جعفر بن محمّد ... الأحول»(٢) ، وقوله : «... الحارث الأعور»(٣).
كما أشار إلى تخصّص قسم من الرواة واشتهارهم بعلوم معينة ، كقوله : «الخليل بن أحمد الفراهيدي ... واخترع علم العروض ...»(٤) ، وقوله : «يعقوب بن إسحاق السكّيت ... قتله المتوكّل لأجل التشيّع ... وكان عالماً بالعربية واللغة»(٥).
كما أشار العلاّمة إلى معاصرة رواته ومصاحبتهم قسماً من الحكّام والسلاطين نحو قوله : «داود بن زربي ... كان أخصّ الناس بالرشيد»(٦).
كما أنّه أشار في ترجمته للرواة إلى من عمّر طويلاً ، كقوله : «... وعمّردهراً ...»(٧) ، وقوله : «وتأخّر موته»(٨).
وأشار العلاّمة في ترجمة رواته إلى من صاحب الأئمّة عليهمالسلام أو كان له معهم موقف معيّن أو حادثة ، نحو قوله : «... وكان زامل أبا جعفر عليهالسلام إلى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) خلاصة الأقوال : ٩٦ ، تنظر الصفحات : ٧٥ ، ١٧٦ ، ٢٢٤ ، ٤٠٢.
(٢) خلاصة الأقوال : ٨٨.
(٣) خلاصة الأقوال : ١٢٢.
(٤) خلاصة الأقوال : ١٤٠.
(٥) خلاصة الأقوال : ١٤٢. وتنظر الصفحات : ٤١١ ، ٤١٦ ، ٧٩.
(٦) خلاصة الأقوال : ٤٨.
(٧) خلاصة الأقوال : ٤٨ ، وتنظر الصفحات : ١٤٤ ، ١٨٢ ، ١٩٣ ، ٢٠٠.
(٨) خلاصة الأقوال : ١٠٥.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٣ و ١٠٤ ] [ ج ١٠٣ ] تراثنا ـ العددان [ 103 و 104 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4340_turathona-103-104%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)