البحث في بدايع الأفكار في الأصول
٧٤/١ الصفحه ٨١ : الدلالة العقلية
كدلالة الكلام الذي تسمعه من وراء الجدار على وجود المتكلم به والدلالة الطبعية
كدلالة أح أح
الصفحه ١١٦ :
المقتضى لذلك
الاثر بين جميع الافراد.
(الثاني) ان
الجامع اما أن يكون جامعا ذاتيا مقوليا أو جامعا
الصفحه ١٢١ :
ايضا كتحققه في
غيرها من المفاهيم الاخرى.
(تنبيه) لا يخفى
ان الجامع الذي يبحث عنه فى هذا المقام
الصفحه ٧ : متعدد أو دعوى جامع ذاتي بين الامور المتباينة بما هي
متباينة وذلك لأن الغرض الواحد إن كان يدعى ترتبه على
الصفحه ١٢٦ :
المشترك بين تلك الصلوات وهو الجامع الأعم وبما انه يمتنع فرض جامع مقولي ماهوى
بين جميع افراد الصلاة الصحيحة
الصفحه ٢٩٠ : اجزائه عنه «واما اذا قلنا» بان متعلق التكليف هو
الجامع بين صلاة المختار وصلاة المضطر وصلاة القادر وصلاة
الصفحه ١٢٢ :
والنقص بحسب المقولة واما على الثاني فلا يمكن استكشاف الجامع الماهوي من وحدة
الإطلاق لاختلاف افراد الصلاة
الصفحه ٦ : لكان اللازم من ذلك أن نقول بجامع واحد
بسيط بين الموضوعات ومحمولاتها ونسبها ليكون ذلك الجامع بين هذه
الصفحه ١١٤ :
اعميته منه واما
الثاني فيما سنذكر من تصوير استدلال الاعمى للجامع بوحدة الاثر يكشفها عن الجامع
الصفحه ١٨٨ :
فى وجه ذلك هو انه
مع بساطة المشتق لا يبقى مجال لتصور جامع بين المتلبس والمنقضي عنه ليمكن القول
الصفحه ١١٨ : انه يمكن ان يتصور جامع بسيط
غير الجامع العنواني وغير الجامع الماهوي وهي مرتبة من الوجود الساري في جملة
الصفحه ١٨٥ : التلبس حال النسبة ويدعى الطرف انه موضوع للجامع فلو قيد المسلوب بجريه حال
النسبة فيصح سلبه حتى على القول
الصفحه ١١٥ : متعلقا للتكليف لامتناع تعلقه بما ليس مقدورا للمكلف وامتنع ايضا ان
يكون الجامع هو المؤثر بما هو مؤثر ومولد
الصفحه ١١٩ : كما هو الشأن فى تكثر المعلولات
التي يكون مبدأها واحدا حقيقة (هذا كله) في بيان حقيقة الجامع بين اجزا
الصفحه ٥ : ومتعدد ولو استند واحد الى متعدد فى الظاهر لاستكشفنا
بدليل الإنّ أن المؤثر فى هذا الواحد هي الجهة الجامعة