البحث في بدايع الأفكار في الأصول
٣٧٢/١ الصفحه ٢٣٦ : توجبها فى
نفس العبد دعوة الامر المتوجه اليه فالامر المتعلق بفعل الصلاة مثلا بداعي مصلحتها
يدعو المكلف الى
الصفحه ٢٣٥ : كان ذلك التصور كافيا فى دعوة العبد الى فعل الصلاة كما هو الشأن فى
المصالح القائمة بالافعال القصدية
الصفحه ٣٤٤ :
ذلك أن يكون تصور المولى كون العبد ملتفتا الى تكليفه شرطا فى فعلية تكليفه كالقدرة
إلا انه لما كان جعل
الصفحه ٢٦٣ : المولى الى غرضه
الاصلي النفسي وكان الفعل الآخر الذى فعله العبد امتثالا لأمر المولى غير متصف
بالوجوب لعدم
الصفحه ٣٧٥ : معنى ان العبد المطيع يستحق الثواب هو انه لائق
وأهل لذلك فالحق مع مدعي ذلك لان العبد بطاعته يستعد لدخول
الصفحه ١٩٤ : لشهادة ان احد المعنيين
المذكورين جامد والآخر معنى حدثي فلا وجه لارجاع المعنيين الى معنى ثالث جامع يصدق
الصفحه ٢٦٢ : جديد في غاية الوضوح ضرورة ان النزاع فى المسألة
الثانية يرجع الى ان الواجب الموقت هل هو مطلوب واحد او
الصفحه ٢٢٠ : به
وبدونها لا يكون عبادة وان حصل القرب به من المولى كالسجود الصادر من العبد بداعي
تعظيم المولى حيث لا
الصفحه ٢٨١ :
لاحوال باقي اجزاء
العمل مضافا الى انه لو استلزم رفع حكم بعض الاجزاء فى حال الاضطرار الى تركه ثبوت
الصفحه ٦٠ : قائم وعبدي حرفى مقام
انشاء العتق والانسان يرى بالوجدان أن المتكلم يرى الموضوع عاريا عن النسبة التي
يريد
الصفحه ٦١ : الموجودة بين زيد والقيام وكذلك في
الانشاء فى مثل قوله عبدي حر وبعتك الدار واضرب وما الى ذلك فهو إما أنه
الصفحه ٢٠٥ :
الانسان بارادته
مفوضا اليه بقول مطلق ولا مستندا اليه تعالى كذلك ليكون العبد مقهورا عليه ومعه
يصح
الصفحه ٢٥١ :
ومعه يحصل بالفرد المحرم الغرض الداعي الى اصل الخطاب فيسقط بانتفاء الموضوع لا
بالامتثال وعند عدم الاطلاق
الصفحه ١١٥ : (الاول)
ان العبادات بالنسبة الى آثارها ليست اسبابا توليدية بحيث لا تنفك آثارها عنها بل
هي اسباب وعلل معدة
الصفحه ٢٣٣ : هذا الخطاب لا يتوجه الى المكلف إلا عند تحقق موضوعه الذي له
أثر شرعي ولا ريب فى ان موضوعه هو قول العادل