آخره : (وكان الفراغ من تصنيفه في شهر شعبان سنة اثنتين وستّين وتسعمائة)(١).
[٧٤] ومنهم : الشيخ رضي الدين علي(٢) بن موسى بن جعفر بن طاووس ، مصنّف مهج الدعوات وكتاب مهمّات المتعبّد ، وطاووس هذا من كبار العلماء.
[٧٥] ومنهم : أخوه أحمد(٣) ، صاحب كتاب : البشرى والملاذ.
[٧٦] ومنهم : الشيخ القاضي محمّد(٤) الأدي وهو صاحب الفتاوى والاجتهادات(٥).
__________________
(١) في (ب) ، (ر) : (سبعمائة) ، أقول : يظهر أنّ تاريخ الفراغ المذكور في الرسالة هنا (٩٦٢)ليس بصحيح ؛ لأنّ شرح الآبي للنافع قد ألّفه في حياة المحقّق المتوفّى سنة (٦٧٦هـ) وقد عبّر بكتابه عند ذكر شيخه بقوله (قال دام ظلّه) ، بل أنّ تاريخ الفراغ من هذاالشرح هو سنة (٦٧٢ هـ) ، انظر رياض العلماء ١/١٤٦ وتنقيح المقال ١/٢٦٧. وفي معجم الرموز والإشارات : ٢١٥ : توفّي الآبي هذا بعد سنة (٦٧٢ هـ).
(٢) السيّد علي آل طاووس ولد سنة (٥٨٩ هـ) بالحلّة وتوفّي (٦٦٤ هـ) ينحدر من أسرة آل طاووس العراقية التي أخرجت جملة من الأعلام في القرنين السابع والثامن وكان على جانب كبير من العلم والمعرفة والفضل وامتلك خزانة كتب غنية بالذخائر. أعيان الشيعة ٨/٣٥٨.
(٣) توفّي أحمد بن طاووس سنة (٦٧٣ هـ) ، رجال ابن داود : ٤٥.
(٤) في (ب) : أحمد الأوذي ، وفي (م) (محمّد الأوي) ، يحتمل أنّه السيّد رضي الدين محمّدالآوي المتوفّى سنة (٦٥٤ هـ). رياض العلماء ٥/١٥٧ الكنى والألقاب ٢/٩.
(٥) في حاشية (أ) : «ويل لمن يجتهد ويفتي برأيه لا بالكتاب والسنّة».
وفي موضع آخر من حاشية (أ) : «فهذه دنس من الإمامي ، فدنس ، ثمّ دنس ، أيّها الغافل لأنّ الإمامي ليس لهم [كذا] إلاّ العمل بالكتاب والسنّة وعليهم أن يتبرّأ [كذا] من أهل الاجتهاد والافتاء لأنّه منهيّ في شرع محمّد (صلى الله عليه وآله) وفي جميع الأديان من آدم إلى الخاتم ، فتأمّل».
![تراثنا ـ العدد [ ١٠٢ ] [ ج ١٠٢ ] تراثنا ـ العدد [ 102 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4336_turathona-102%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)