وأخرج عن أبى مالك ؛ قال : (وَراءَ) فى القرآن كلّه أمام ، غير حرفين : ((١) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ) ، يعنى سوى ذلك. ((٢) وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ) ، يعنى سوى ذلكم.
وأخرج عن أبى بكر بن عياش ؛ قال : ما كان (كِسَفاً) فهو عذاب ، وما كان كسفا فهو قطع السحاب.
وأخرج عن مجاهد ، قال : «المباشرة» فى كلّ كتاب الله الجماع.
وأخرج عن ابن زيد ، قال : كل ما فى القرآن (فاسِقٌ) فهو كاذب ، إلا قليلا.
وأخرج ابن المنذر عن السدّى ؛ قال : ما كان فى القرآن (حَنِيفاً مُسْلِماً) ، وما كان فى القرآن حنفاء مسلمين : حجاجا.
وأخرج عن سعيد بن جبير ؛ قال : «العفو» فى القرآن على ثلاثة أنحاء : نحو تجاوز عن الذنب ، ونجو فى القصد فى النفقة : ((٣) وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ). ونحو فى الإحسان فيما بين الناس : ((٤) إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ).
وفى صحيح البخارى ؛ قال سفيان بن عيينة : ما سمّى الله المطر فى القرآن إلا عذابا ، وتسمّيه العرب الغيث.
قلت : استثنى من ذلك : ((٥) إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ) ، فإن
__________________
(١) المؤمنون : ٧
(٢) النساء : ٢٤
(٣) البقرة : ٢١٩
(٤) البقرة : ٢٣٧
(٥) النساء : ١٠٢
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
