الطور : ((١) رَيْبَ الْمَنُونِ) ، يعنى حوادث الأمور.
وأخرج ابن أبى حاتم ، عن أبىّ بن كعب ؛ قال : كلّ شىء فى القرآن من الرياح فهى رحمة ، وكل شىء فيه من الريح فهو عذاب.
وأخرج عن الضحاك قال : كلّ (كَأْسٍ) فى القرآن إنما عنى به الخمر.
وأخرج عنه ؛ قال : كل شىء فى القرآن (فاطِرُ) فهو خالق.
وأخرج عن سعيد بن جبير ؛ قال : كل شىء فى القرآن (إِفْكٌ) فهو كذب.
وأخرج عن أبى العالية ؛ قال : كلّ آية فى القرآن فى الأمر بالمعروف فهو الإسلام ، والنهى عن المنكر فهو عبادة الأوثان.
وأخرج عن أبى العالية أيضا ؛ قال : كل آية فى القرآن يذكر فيها حفظ الفرج فهو من الزنى ، إلا قوله تعالى : ((٢) قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ) ، فالمراد ألّا يراها أحد.
وأخرج عن مجاهد ، قال : كل شىء فى القرآن : إن الإنسان كفور إنما يعنى به الكفار.
وأخرج عن عمر بن عبد العزيز ؛ قال : كل شىء فى القرآن «خلود» فإنه لا أوبة له.
وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ؛ قال : كلّ شىء فى القرآن (يَقْدِرُ) فمعناه يقلّ.
وأخرج عنه ؛ قال : «التزكى» فى القرآن كلّه الإسلام.
__________________
(١) الطور : ٣٠
(٢) النور : ٣٠
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
