فصل
فى أقوال كليّة محتوية على ألفاظ قرآنية
قال ابن فارس فى كتاب الأفراد : كلّ ما فى القرآن من ذكر الأسف فمعناه الحزن إلا : ((١) فَلَمَّا آسَفُونا) ، فمعناه أغضبونا.
وكلّ ما فيه من ذكر (الْبُرُوجِ) فهى الكواكب إلا : ((٢) وَلَوْ) [٣١٧ ا] (كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ) ، فهى القصور الطوال الحصينة.
وكلّ ما فيه من ذكر البرّ والبحر فالمراد بالبحر الماء ، وبالبر التراب اليابس ، إلا قوله : ((٣) ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) ، فالمراد به البرية والعمران.
وكلّ ما فيه من «بخس» فهو النقص إلا : ((٤) بِثَمَنٍ بَخْسٍ) ؛ أى حرام.
وكلّ ما فيه من «البعل» ، فهو الزوج إلا : ((٥) أَتَدْعُونَ بَعْلاً) ؛ فهو الصنم.
وكلّ ما فيه من (الْبُكْمُ) فالخرس عن الكلام بالإيمان إلا : ((٦) عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا) ـ فى الإسراء. «(٧) و (أَحَدُهُما أَبْكَمُ) ـ فى النحل ، فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا.
وكلّ ما فيه (جِثِيًّا) فمعناه جميعا ، إلا : ((٨) وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً) فمعناه تجثو على ركبها.
__________________
(١) الزخرف : ٥٥
(٢) النساء : ٧٨
(٣) الروم : ٤١
(٤) يوسف : ٢٠
(٥) الصافات : ١٢٥
(٦) الإسراء : ٩٧
(٧) النحل : ٧٦
(٨) الجاثية : ٢٨
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
