أو من الغوث ؛ أى يفرج الله عنهم.
((١) يُحاوِرُهُ) ؛ أى يراجعه فى الكلام.
((٢) يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ) : يصفّق بالواحدة على الأخرى كما يفعل المتندم المتأسّف على ما فاته.
((٣) يُغادِرُ) : يخلف ويترك.
((٤) يُضَيِّفُوهُما) : ينزلوهما منزلة الأضياف فى إطعامهما والإحسان إليهما.
((٥) يُعَقِّبْ) : يرجع على عقبه إلى خلف. وقيل يلتفت.
((٦) يُوزَعُونَ) : يكفّون ويحبسون. وجاء فى التفسير يحبس أولهم على آخرهم حتى يدخلوا النار. ومنه قول الحسن رضى الله عنه لما تولّى القضاء وكبر الناس عليه : لا بدّ للناس من وزيعة ، أى من شرطة يكفّون الناس عند القاضى.
((٧) يُؤْتُونَ ما آتَوْا) : من الزكاة والصدقة. وقيل إنه عامّ فى جميع أعمال البر ؛ أى يفعلون وهم يخافون ألّا نقبل منهم.
وقد روت عائشة هذا المعنى عن النبى صلىاللهعليهوسلم إلا أنها قرأت يأتون ما أتوا بالقصر (٨) ، فيحتمل أن يكون الحديث تفسيرا لهذه القراءة ،
__________________
(١) الكهف : ٣٤
(٢) الكهف : ٤٢
(٣) الكهف : ٤٩
(٤) الكهف : ٧٧
(٥) النمل : ١٠
(٦) النمل : ١٧
(٧) المؤمنون : ٦٠
(٨) الحديث بتمامه فى القرطبى : ١٢ ـ ١٣٢
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
