((١) يَكُونُ لِزاماً) ؛ أى يكون العذاب ثابتا ، وإنما أضمره وهو اسم كان ، لأنه جزاء التكذيب المتقدم. واختلف هل يكون العذاب هنا القتل يوم بدر ، أو عذاب الآخرة؟
((٢) يَضِيقُ صَدْرِي) : بالرفع عطفا على أخاف ، أو استئناف. وقرئ بالنصب عطفا على يكذبون.
((٣) يَوْمَ لا يَنْفَعُ) وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم ، وهو من كلام الله تعالى. ويحتمل أن يكون من كلام إبراهيم.
((٤) يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ) ؛ أى لا يستطيعون من الكهانة ، لأنهم منعوا من استراق السمع مذ بعث نبينا صلىاللهعليهوسلم ولا يقدرون عليه ، فكيف يقولون إن هذا القرآن كهانة تنزّلت به الشياطين. ولفظة (يَنْبَغِي) تارة تستعمل بمعنى لا يمكن ، وبمعنى لا يليق.
((٥) يَهِيمُونَ) ؛ استعارة وتمثيل. والمعنى إن الشعراء يذهبون فى كل واد من الكلام الحقّ والباطل ، ويفرطون فى تجوّز حتى يخرجوا إلى الكذب.
((٦) يَسْتَصْرِخُهُ) ؛ أى يستغيث بموسى ؛ وذلك أنه لقيه قاتل القبطى بالأمس يقاتل رجلا آخر من القبط ، فاستغاث بموسى لينصره كما نصره بالأمس ، فعظم ذلك على موسى ، وقال له : ((٧) إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ).
(يَتَرَقَّبُ) فى الموضعين (٨) ؛ أى يتجسس هل يطلبه أحد ، لأنه شاع
__________________
(١) الفرقان : ٧٧
(٢) الشعراء : ١٣
(٣) الشعراء : ٨٨
(٤) الشعراء : ٢١١
(٥) الشعراء : ٢٢٥
(٦) القصص : ١٨
(٧) القصص : ١٨
(٨) القصص : ١٨ ، ٢١
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
