لأن الغازى يعتقد التحريم فتجد قلبه منكسرا ، والله عند المنكسرة قلوبهم ، والكاتب يدّعى أنه حقّه ، فصاحب المكس أفضل منه لما ذكرناه ، فبالله أيها الأخ تعال نندب على أنفسنا فيما وقع منا لعلنا تهبّ علينا نفحات القبول ، والله المعين على ما نقول.
(وَيُدْعَوْنَ (١) إِلَى السُّجُودِ) : قد قدمنا تفسيره.
(واهِيَةٌ)(٢) ؛ أى مسترخية ساقطة القوة ، ومنه قولهم : دار واهية ؛ أى ضعيفة الجدران.
(وتين) (٣) : عرق متعلق بالقلب إذا انقطع مات صاحبه.
(وَبِيلاً)(٤) : مفعول به ، وناصبه (تَتَّقُونَ) (٥) ؛ أى كيف تتقون يوم القيامة وأهوى له إن كفرتم. وقيل هو مفعول به على أن يكون كفرتم بمعنى جحدتم. وقيل هو ظرف ؛ أى كيف لكم بالتقوى يوم القيامة. ويحتمل أن يكون العامل فيه محذوفا تقديره : اذكروا. وقوله : (السَّماءُ (٦) مُنْفَطِرٌ بِهِ) ؛ أى اليوم الذى تنفطر السماء بشدة هوله ، ويحتمل أن يعود على الله ؛ أى تنفطر بأمره وقدرته. والأول أظهر. والسماء مؤنثة ، وجاء (مُنْفَطِرٌ) بالتذكير ، لأن تأنيثها غير حقيقى أو على الإضافة.
(وَزَرَ)(٧) : ملجأ ، بالنبطية.
(وَهَّاجاً)(٨) : وقادا شديد الإضاءة. وقيل الحار الذى يضطرم من شدّة لهبه.
__________________
(١) القلم : ٤٢
(٢) الحاقة : ١٦
(٣) الحاقة : ٤٦
(٤) المزمل : ١٦
(٥) المزمل : ١٧
(٦) المزمل : ١٨
(٧) القيامة : ١١
(٨) النبأ : ١٣
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
