يهوى ، بالفتح فى الماضى والكسر فى المضارع : وقع من علو. ويقال أيضا بمعنى الميل. ومنه : (أَفْئِدَةً (١) مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ). والهواء ، بالمد والهمز : ما بين السماء والأرض.
(هؤُلاءِ (٢) وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ) : الإشارة إلى الفريقين المتقدمين. والعطاء : هو رزق الدنيا. وقيل : من الطاعات لمن أراد الآخرة ، ومن المعاصى لمن أراد الدنيا. والأول أظهر.
(هَشِيماً)(٣) : متفتّتا ، ومنه سمى الرجل ٢٧١ ب) هاشما.
(هَدًّا)(٤) ؛ أى انهداما وسقوطا إلى أسفل ، وهو قعر جهنم.
(هَدَى)(٥) ؛ أى هدى خلقه إلى التوصل إلى العلم والهداية ، فضلا منه وإحسانا.
(هَمْساً)(٦) : هو الصوت الخفى ، ويعنى به صوت الأقدام إلى المحشر.
(هَضْماً)(٧) ؛ أى بخسا ونقصا لحسناته ، يقال هضمه واهتضمه ، إذا نقصه حقّه.
((٨) هاتُوا بُرْهانَكُمْ) : تعجيز لهم ، وهو من هاتى يهاتى ، ولم ينطق به.
وقيل : أصله أتوا ، وأبدل من الهمزة هاء.
((٩) هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) : ردّ على المشركين. والمعنى هذا الكتاب الذى معى والكتب التى من قبلى ليس فيها ما يقتضى الإشراك بالله تعالى ؛ بل كلّها متفقة على التوحيد.
__________________
(١) إبراهيم : ٣٧
(٢) الإسراء : ٢٠
(٣) الكهف : ٤٥
(٤) مريم : ٩٠
(٥) البقرة : ١٤٣ ، وغيرها.
(٦) طه : ١٠٨
(٧) طه : ١١٢
(٨) البقرة : ١١١ ، وغيرها.
(٩) الأنبياء : ٢٤
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
