(فَرَبُّكُمْ (١) أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً). وقيل شاكلته طبيعته ؛ وهو من الشكل ؛ يقال : لست على شكلى وشاكلتى.
(شَطَطاً)(٢) ؛ أى جورا وغلوّا ؛ أى لو دعونا من دونه إلها لقلنا قولا شططا.
(شَتَّى)(٣) ؛ أى أصنافا مختلفة.
(شَجَرَةِ (٤) الْخُلْدِ) : هذا من قول إبليس لآدم وحوّاء ؛ وعدهما بأنّ من أكل منها لا يموت.
(شاطِئِ (٥) الْوادِ) ؛ أى شطّه (٦).
(شاخِصَةٌ)(٧) : من الشخوص ، وهو إحداد النظر من الخوف ، لا تكاد تبصر.
(شَجَرَةٌ (٨) تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) ؛ أى تنبت فى قعر جهنّم ، وترتفع أغصانها إلى دركاتها. وشبّه طلعها برءوس (٩) الشياطين مبالغة فى قبحه وكراهته ؛ لأنه قد تقرر فى نفوس الناس كراهتها ، وإن لم يروها ؛ ولذلك يقولون للقبيح المنظر : وجه شيطان. وقيل رءوس الشياطين شجرة معروفة باليمن. وقيل : هو صنف من الحياة.
(شوبا (١٠) مِنْ حَمِيمٍ) ؛ أى مزاجا من حميم حار.
فإن قلت : لم تعطف هذه الجمل بثم؟
__________________
(١) الإسراء : ٨٤
(٢) الكهف : ١٤ ، والجن : ٤
(٣) طه : ٥٣
(٤) طه : ١٢٠
(٥) القصص : ٣٠
(٦) شاطئ الوادى وشطه : جانبه.
(٧) الأنبياء : ٩٧
(٨) الصافات : ٦٤
(٩) فى الآية بعدها (٦٥) : طلعها كأنه رءوس الشياطين.
(١٠) الصافات : ٦٧
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
