وآل عمران : اسمها فى التوراة طيبة ، وفى صحيح مسلم تسميتها والبقرة المزهارين (١).
والمائدة : تسمى أيضا العقود ، والمنقذة ؛ قال ابن الغرس : لأنها تنقذ صاحبها من ملائكة العذاب.
والأنفال : تسمى سورة بدر.
وبراءة : تسمى التّوبة ؛ لقوله تعالى : (لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ)(٢). والفاضحة لأن فيها : ومنهم ، ومنهم ؛ قال ابن عباس : حتى ظننا أنه لم يبق منا أحد إلا ذكر فيها. وسورة العذاب ؛ قال حذيفة : تسمونها سورة التوبة وهى سورة العذاب. وقال عمر : هى إلى العذاب أقرب ، ما كادت تقلع عن الناس حتى ما كادت تبقى منهم أحدا. والمشقشقة لقول ابن عمر : ما كنا ندعوها إلا المشقشقة ؛ أى البراءة (٣) من النفاق. والنقرة لأنها نقرت عما فى قلوب المشركين ؛ قاله ابن عمر. والبحوث ، بفتح الباء ، لما أخرج الحاكم عن المقداد ؛ قيل له : لو قعدت العام عن [٢٦١ ا] الغزو! قال : أبت علينا البحوث ، يعنى براءة ... الحديث. والحافرة لأنها حفرت عن قلوب المنافقين ؛ ذكره ابن الغرس. والمثيرة لما أخرج ابن أبى حاتم عن عبادة (٤) ، قال : كانت هذه السورة تسمى الفاضحة ، فضحت المنافقين ، وكان يقال لها المثيرة ؛ أنبأت بمثالبهم وعوراتهم. وحكى ابن الغرس من أسمائها المبعثرة ، وأظنه تصحيف المنفّرة ؛ فإن صحّ كملت الأسماء عشرة ، ثم رأيته كذلك ، أعنى المبعثرة بخط السخاوى فى جمال القراء ؛ وقال : لأنها بعثرت عن أسرار المنافقين. وذكر أيضا فيه من أسمائها المخزية ، والمنكّلة ، والمشددة (٥) ، والمدمدمة.
__________________
(١) فى الإتقان : الزهراوين.
(٢) التوبة : ١١٧
(٣) فى الاتقان : المبرئة.
(٤) فى الإتقان : قتادة.
(٥) فى الإتقان : المشردة.
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
