وقيل التى إذا رأيتها استقذرتها. وقيل : قعدت عن التصرف.
(قيوم (١)) : من أسماء الله تعالى ، وزنه فيعول. ومنه بناء مبالغة ، من القيام على الأمور. ومعناه ، مدبّر الخلائق فى الدنيا والآخرة. ومنه : (أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ)(٢). قال الواسطى : القيوم هو الذى لا ينام بالسريانية.
(قدر) : له خمسة معان : من القدرة ، ومن التقدير ، ومن المقدار ، ومن القدر والقضاء ، وبمعنى التضييق ؛ نحو (٣) : (وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ) وقد يشدد الفعل ويخفف. والقدر ـ بفتح الدال وإسكانها القضاء والمقدار ، وبالفتح لا غير من القضاء.
(قَوَّامُونَ)(٤) : قام له ثلاثة معان : من القيام على الرّجلين ، ومن القيام على الأمر بتدبيره وإصلاحه ؛ وهذا بناء مبالغة ، وقام الأمر ظهر واستقام ، ومنه (٥) : (الدِّينُ الْقَيِّمُ). قال ابن عباس : الرجال أمراء على النساء.
(قانِتاتٌ)(٦) ؛ أى النساء الصالحات فى دينهن مطيعات لأزواجهن ، أو مطيعات لله فى حق أزواجهن.
(قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ)(٧) : هذا من قول اليهود على وجه الافتخار والجرأة مع أنهم كذبوا فى ذلك ولزمهم الذنب وهم لم يقتلوه ؛ بل صلبوا الشخص الذى ألقى عليه شبهه وهم يعتقدون أنه عيسى. وروى أنّ عيسى قال للحواريين : أيّكم يلقى عليه شبهى فيقتل ويكون رفيقى فى الجنة؟ فقال أحدهم : أنا ، فألقى عليه شبه عيسى ، فقتل على أنه عيسى. وقيل : بل دل على عيسى
__________________
(١) البقرة : ٢٥٥
(٢) الرعد ٣٣
(٣) الطلاق : ٧
(٤) النساء : ٣٤
(٥) التوبة : ٣٦
(٦) النساء : ٣٤
(٧) النساء : ١٥٧
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
