وأدنى الأرض بين الشام والعراق ، وهى أدنى أرض الروم إلى فارس. وقيل : فى أدنى أرض العرب منهم ، وهى أطراف الشام. وقد قدمنا أنها سميت الروم باسم جدّهم.
(غِيضَ (١)) الماء ، وغاض : نقص ، بلغة الحبشة.
(غِسْلِينٍ (٢)) : قد قدمنا أنه غسالة أهل النار ، وكلّ جرح أو دبر غسلته فخرج منه ماء فهو غسلين.
(غَيْرِ) : اسم ملازم للإضافة والإبهام ، فلا تنصرف ما لم تقع بين ضدّين. ومن ثمّ جاز وصف المعرفة بها فى قوله (٣) : (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ).
والأصل [٢١٧ ب] أن تكون وصفا للنكرة نحو : نعمل صالحا غير الذى كنا نعمل. وتقع حالا إن صلح موضعها للا. واستثناء إن صلح موضعها إلا ؛ فتعرب بإعراب الاسم الواقع بعد إلا فى ذلك الكلام. وقرئ قوله تعالى : لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضّرر ـ بالرفع على أنها صفة للقاعدين ، أو استثناء وبدل على حدّ : ما فعلوه إلا قليل. وبالنصب على الاستثناء. وبالجر خارج السبع صفة للمؤمنين.
وفى المفردات للراغب (٤) : غير يقال على أوجه :
الأول : أن تكون للنفى المجرد من غير إثبات معنى به ، نحو : مررت برجل غير قائم ؛ أى لا قائم ، قال تعالى (٥) : (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللهِ). ((٦) وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ).
الثانى : بمعنى إلّا فيستثنى به ، ويوصف به النكرة ، نحو (٧) : (ما لَكُمْ
__________________
(١) هود : ٤٤
(٢) الحاقة : ٣٦
(٣) الفاتحة : ٧
(٤) المفردات : ٣٦٨
(٥) القصص : ٥٠
(٦) الزخرف : ١٨
(٧) الأعراف : ٥٩
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
