(وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ (١)) : يحتمل أن يكون من كلام الله تعالى استئنافا.
(مَعْذِرَتُهُمْ (٢)) : يحتمل أنهم لا يعتذرون. ويحتمل أنهم يعتذرون ، ولكن لا تنفعهم المعذرة.
(ما هُمْ بِبالِغِيهِ (٣)) : أى لا يبلغون ما يقتضيه كبرهم من الظهور عليك ، أو من نيل النبوءة.
(مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٤)) : أى جهنم.
فإن قيل : قياس النظم أن يقول : فبئس مدخل الكافرين (٥) ؛ لأنه تقدم قبله : ادخلوا.
والجواب إن الدخول المؤقت بالخلود فى معنى الثّواء.
(مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ (٦)) : هم الذين ذكر الله فى كتابه من الرسل ؛ وقد قدمنا أنهم خمس وعشرون ، وجملة الرسل ثلاثمائة وثلاثة عشر ؛ هذا فى حديث أبى ذرّ. وفى حديث غيره : إن الله بعث ثمانية آلاف رسول. وفى حديث آخر أربعة آلاف.
(مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ (٧)) : يدخل فى هذا كلّ من دعا إلى عبادة الله وطاعته على العموم. وقيل : المراد محمد صلىاللهعليهوسلم. وقيل المراد المؤذّنون. وهذا بعيد ؛ لأنها مكية ، وإنما شرع الأذان بالمدينة ، ولكن
__________________
(١) غافر : ٥٠
(٢) غافر : ٥٢
(٣) غافر : ٥٦
(٤) غافر : ٧٦
(٥) حقها : مدخل المتكبرين. وهناك آية أخرى فى الزمر (٣٢) ، والعنكبوت (٦٨) : مثوى للكافرين.
(٦) غافر : ٧٨
(٧) فصلت : ٣٣
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
