(تَظْمَؤُا) : تعطش.
(تَضْحى) : تبرز للشمس.
(تشقى) : تتعب. وخص آدم بهذا الخطاب ؛ لأنه كان المخاطب به أولا ، والمقصود بالكلام. وقيل : إن الشقاء فى معيشة الدنيا مختصّ بالرجال.
(تبهتهم) (١) ، أى تفجئهم. وهذا الخطاب لمن استعجل القيامة أو نزول العذاب. وفى هذا تسلية لرسول الله صلىاللهعليهوسلم.
(تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ (٢)) : أى اختلفوا فيه ، وهو استعارة من جعل الشيء قطعا. والضمير لجميع الناس ، أو المعاصرين له صلىاللهعليهوسلم. والمعنى إنما بعثت الأنبياء المذكورين بما أمرت به من الدين ؛ لأن جميع الرسل متفقين فى العقائد فلم تقطعتم.
(تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ (٣)) ، يعنى الزيت. وقرئ تنبت (٤) ـ بفتح التاء ، فالمجرور على هذا فى موضع الحال ؛ كقولك جاء زيد بسلاحه. وقرئ بضم التاء وكسر الباء ، وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها أن أنبت بمعنى نبت. والثانى حذف المفعول ، تقديره تنبت ثمرتها بالدهن. والثالث زيادة الباء.
(تَتْرا (٥)) وزنه فعلى ، ومعناه التواتر والتتابع ، وهو موضوع موضع الحال ؛ أى متواترين واحدا بعد واحد ، فمن قرأه بالتنوين فألفه للالحاق. ومن قرأه بغير تنوين فألفه للتأنيث ولم ينصرف ، [١٠٥ ب] وتأنيثه لأن الرسل جماعة. والتاء
__________________
(١) الأنبياء : ٤٠
(٢) الأنبياء : ٩٣
(٣) المؤمنون : ٢٠
(٤) وهى قراءة حفص.
(٥) المؤمنون : ٤٤
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
