وروى أن يوسف عليهالسلام سجن خمس سنين أولا ، ثم سجن بعد قوله ذلك سبع سنين.
(بيع) : جمع بيعة النصارى ، وهى كنائسهم.
قال الجواليقى فى كتاب المعرب (١) : البيعة والكنيسة جعلهما بعض العلماء فارسيين معربين.
والمعنى لو لا دفاع الله لاستولى الكفار على أهل الملل المتقدمة فى أزمانهم ، ولاستولى المشركون على هذه الأمة فهدموا مواضع عبادتهم.
(بدعا) من الرّسل. البديع من الأشياء : ما لم ير مثله ؛ أى ما كنت أول رسول ولا جئت بأمر لم يجيء به أحد قبلى ؛ بل جئت مما جاء به قبلى ناس كثيرون ، فلأى شىء تنكرون علىّ؟
(الباء حرف جر) ، له معان :
أولا : الإلصاق ، ولم يذكر له سيبويه غيره. وقيل : إنه لا يفارقها ؛ قال فى شرح اللب (٢) : وهو تعلق أحد المعنيين بالآخر. ثم قد يكون حقيقة نحو (٣) : (وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ) ؛ أى ألصقوا المسح وبرءوسكم. (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ)(٤). وقد يكون مجازا ؛ نحو (٥) : (وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ) ؛ أى بمكان يقربون منه.
الثانى : التعدية كالهمزة ؛ نحو (٦) : (ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ). (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ) ؛ أى أذهبه ، كما قال : (لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ).
__________________
(١) المعرب : ٨١
(٢) هذا فى ا ، ب ، والاتقان.
(٣) المائدة : ٧
(٤) المائدة : ٦
(٥) المطففين : ٣٠
(٦) البقرة : ١٧
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
