حرف الباء المفردة
(بطائنها (١)) أى ظواهرها بالقبطية ؛ قاله الزركشى وابن شيذلة.
(بلاء) على ثلاثة معان : نعمة ، واختبار ، ومكروه ؛ ومنه : ابتلى. ونبلوكم.
(بارئكم) خالقكم. وإنما خص هنا اسم البارئ لأن فيه توبيخا للذين عبدوا العجل ، كأنه يقول : كيف عبدتم غير الذى برأكم. وروى أن من لم يعبد العجل قتل من عبده حتى بلغ القتل سبعين ألفا ، فعفا الله عنهم.
(باءوا) انصرفوا بذلك. ولا يقال «باء» إلا بشرّ. ويقال باء بكذا إذا أقرّ به. والضمير فى هذه الآية راجع إلى بنى إسرائيل ؛ فتارة دعاهم بالملاطفة. وذكر الإنعام عليهم وعلى آبائهم ؛ وتارة بالتخفيف ، وتارة بإقامة الحجة وتوبيخهم على سوء أعمالهم ، وذكر العقوبات التى عاقبهم بها.
فذكر من النعم عليهم عشرة أشياء ؛ وهى (٢) : (إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ). ((٣) وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ). ((٤) بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ). ((٥) وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى). و ((٦) عَفَوْنا عَنْكُمْ). (فَتابَ (٧) عَلَيْكُمْ). و (نَغْفِرْ (٨) لَكُمْ). و ((٩) آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ). ((١٠) فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً).
__________________
(١) فى سورة الرحمن : ٥٤ : بطائنها من استبرق.
(٢) إبراهيم : ٦
(٣) البقرة : ٥٠
(٤) البقرة : ٥٦
(٥) البقرة : ٥٧
(٦) البقرة : ٥٢
(٧) البقرة : ٥٤
(٨) البقرة : ٥٨
(٩) البقرة : ٥٣
(١٠) البقرة : ٦٠
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
