والعزّى. أو لغلبتها كالبيت للكعبة ، والمدينة لطيبة ، والنجم للثريّا. وهذه فى الأصل للعهد.
أخرج ابن أبى حاتم عن مجاهد فى قوله (١) : والنجم إذا هوى ـ قال : الثّريا.
وغير لازمة فى الحال ، وخرّج عليه قراءة بعضهم (٢) : (لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ) ـ بفتح الياء ؛ أى ذليلا ؛ لأن الحال واجبة التنكير ؛ إلا أن ذلك غير فصيح ؛ فالأحسن (٣) تخريجه على حذف مضاف ؛ أى خروج الأذل ، كما قدّره الزمخشرى.
مسألة
اختلف فى «ال» فى اسم الله ؛ فقال سيبويه : هى عوض من الهمزة المحذوفة بناء على أن أصله إله ، دخلت أل فنقلت حركة الهمزة إلى اللام ، ثم أدغمت.
قال الفارسى : ويدل على ذلك قطع همزها ولزومها.
وقال آخرون : هى مزيدة للتعريف تفخيما وتعظيما ، وأصله إله أو ولاه وقال قوم : هى زائدة لازمة لا للتعريف.
وقال بعضهم : أصله هاء الكناية ، زيدت فيه لام الملك ، فصار له ، ثم زيدت أل تعظيما ، وفخّموه توكيدا.
وقال الخليل ، وخلائق : هى من بنية الكلمة ، وهى أصل علم لا اشتقاق له ولا أصل.
__________________
(١) النجم : ١
(٢) المنافقون : ٨
(٣) فى ب : فالإحسان. وعبارة المغنى : فإن قدرت الأذل معمولا مطلقا على حذف مضاف ، أى خروج الأذل ، كما قدره الزمخشرى لم يحتج إلى دعوى زيادة أل.
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
