(ائذنوا بحرب) : اعلموا ذلك واسمعوه وكونوا على إذن منه ، ومن قرأ : فآذنوا (١) ، أى فأعلموا ذلك غيركم. ولما نزلت قالت ثقيف (٢) : لا طاقة لنا بحرب الله ورسوله.
(إنجيل) : إفعيل من النجل ، وهو الأصل. والإنجيل أصل العلوم. ويقال : هو من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته. والإنجيل مستخرج به علوم وحكم.
(استكانوا) : خضعوا (٣). قال بعض النحاة : استكان مشتق من السكون ، ووزنه افتعلوا ، أشبعت (٤) فتحة الكاف فحدث عن شبعها ألف ، وذلك كالإشباع. وقيل إنه من كان يكون فوزنه استفعلوا (٥) ، وهذا تعريض بما صدر من بعض الناس يوم أحد.
(إسرافنا) : إفراطنا (٦).
(انفضّوا (٧)) ؛ أى تفرقوا ، وأصل النقض الكسر.
(ادرءوا (٨)) : ادفعوا. والمعنى ردّ عليهم.
(إناثا (٩)) : مواتا (١٠). واختلف ما المراد بقوله؟ فقيل : هى الأصنام ؛ لأن العرب كانت تسمّى الأصنام بأسماء مؤنثة ، كاللّات والعزى. وقيل المراد
__________________
(١) البقرة : ٢٧٩
(٢) القرطبى (٣ ـ ٣٦٤)
(٣) آل عمران : ١٤٦.
(٣) أى استكنوا.
(٤) فى ب : بطلت فتحة ... بطلها. والمثبت فى القرطبى (٤ ـ ٢٣٠)
(٥) فى القرطبى : والأول أشبه بمعنى الآية.
(٦) آل عمران : ١٤٧
(٧) آل عمران : ١٥٩
(٨) آل عمران : ١٦٨
(٩) النساء : ١١٧
(١٠) فى القرطبى : ٥ ـ ٣٨٧ : لأن الموات لا روح فيه كالخشبة والحجر. والموات تخبر عنه كما يخبر عن المؤنث لا تضاع المنزلة.
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
