رَبَّكُمُ). ((١) يا عِبادِ فَاتَّقُونِ). (يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً). (يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ). (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ).
وقد يتأخّر ؛ نحو (٢) : (تُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ).
وقد يصحب الجملة الخبرية فتعقبها جملة الأمر ؛ نحو (٣) : (يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ). ((٤) يا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها). وقد لا تعقبها ؛ نحو (٥) : (يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ). ((٦) يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ). ((٧) يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ).
وقد تصحبه الاستفهامية ؛ نحو (٨) : (يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ [٧٣ ب] ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ). ((٩) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ). ((١٠) يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ).
وقد ترد صورة النداء لغيره مجازا ، كالإغراء والتحذير ؛ وقد اجتمعا فى قوله (١١) : (ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها).
والاختصاص ؛ كقوله (١٢) : (رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ).
والتنبيه ؛ كقوله (١٣) : (أَلَّا يَسْجُدُوا).
والتعجب ؛ نحو (١٤) : (يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ).
والتحسّر ؛ كقوله (١٥) : (يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً).
__________________
(١) الحجرات : ١
(٢) النور : ٣١
(٣) الحج : ٧٣
(٤) هود : ٦٤
(٥) الزخرف : ٦٨
(٦) فاطر : ١٥
(٧) يوسف : ١٠٠
(٨) مريم : ٤٢
(٩) التحريم : ١
(١٠) غافر : ٤١
(١١) الشمس : ٣
(١٢) هود : ٧٣
(١٣) النمل : ٢٥
(١٤) يس : ٣٠
(١٥) النبأ : ١٠
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
