البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
١٠٨/١ الصفحه ٢٦٠ : قُرُوءٍ).
ومنها : تذكير
المؤنث على تأويله بمذكر ؛ نحو (٨) : (فَمَنْ جاءَهُ
مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ
الصفحه ٢٩٦ : مالك فى المصباح ؛ لأنه نقص من الكلام ما صار لفظه أضيق من قدر معناه
، نحو (٣) : (فَمَنْ جاءَهُ
الصفحه ٨٠ : ، نحو : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْأَنْفالِ). (بَراءَةٌ (٥) مِنَ اللهِ
وَرَسُولِهِ). أتى (٦) أمر الله. اقترب
الصفحه ٥٠٠ : .
((٦)
وَيَقُولُ
الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً) ؛ هو إبليس.
((٧)
أَنْ
جاءَهُ الْأَعْمى) ؛ هو عبد الله ابن
الصفحه ٢١٣ : بالحديث قوله تعالى : (وَأَحَلَّ اللهُ
الْبَيْعَ). خص منه البيوع الفاسدة ، وهى كثيرة ، بالسنّة. وحرم
الربا
الصفحه ٣ :
__________________
(١) كتاب إعجاز القرآن للخطابى طبع فى دار التأليف سنة ١٣٧٢ ه. وهو حمد بن
محمد ابن إبراهيم البستى ولد سنة
الصفحه ١٠٠ : سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا قال له : حدثنى ما هؤلاء الآيات : فى
يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. وإن
الصفحه ١٤٧ :
(يَدُ (١) اللهِ فَوْقَ
أَيْدِيهِمْ) ، ونحوها.
وجمهور أهل
السنة منهم السلف وأهل الحديث على
الصفحه ٥٢١ : ـ ابن أرفخشذ بن سام بن نوح.
قال الواقدى :
ولد إبراهيم على رأس ألفى سنة من خلق آدم.
وفى المستدرك
من
الصفحه ١٠٩ :
وقال الشافعى :
حيث وقع نسخ القرآن بالسنة فمعها قرآن عاضد لها ، وحيث وقع نسخ السنة بالقرآن فمعه
الصفحه ١٤ : أودع علوم الثلاثة فى الفرقان.
وقال الإمام
الشافعى رضى الله عنه : جميع ما تقوله الأمة شرح للسنة
الصفحه ٥٥ : البقاعى ، منسوب إلى بقاع ، من بلاد
سورية ، مؤرخ أديب ، توفى سنة ٨٨٥ (البدر الطالع : ١ ـ ١٩).
(٢) فى
الصفحه ٥١٩ : به.
قال ابن أبى
خيثمة : عاش تسعمائة وستين سنة (٥).
وقال النووى فى
تهذيبه : اشتهر فى كتب التاريخ
الصفحه ٥٢٢ : بلائه سبع سنين ، وقيل ثلاث عشرة ، وقيل ثلاث سنين.
وحكى الطبرانى
أن مدة عمره كانت ثلاثا وتسعين سنة
الصفحه ٥٣٥ : ، واحدها شدّ ، مثل فلس وأفلس. قال مجاهد : ثلاثا وثلاثين سنة. واستوى
: قال أربعين سنة. وأشدّ اليتيم : قالوا