فى الحال لا فى الاستقبال ؛ نحو : ((١) وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ). ((٢) ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ).
ومنها إطلاق الخبر على الطلب أمرا أو نهيا أو دعاء ، مبالغة فى الحث عليه ، حتى كأنه وقع وأخبر عنه ؛ قال الزمخشرى (٣) : ورود الخبر ، والمراد به الأمر أو النهى أبلغ من صريح الأمر أو النهى كأنه سورع (٤) فيه إلى الامتثال ، وأخبر عنه ، نحو (٥) : (وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ). ((٦) وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ). ((٧) فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ) ـ على قراءة الرفع. ((٨) وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ) [؛ أى لا تنفقوا إلا ابتغاء وجه الله](٩). ((١٠) لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ). ((١١) وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ) ، أى لا تعبدوا ، بدليل قوله : (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً). ((١٢) لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ) ، أى اللهم اغفر لهم.
وعكسه ، نحو (١٣) (فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا) ، أى يمد. ((١٤) اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ) ، أى ونحن حاملون (١٥) ، بدليل : «و (إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ). والكذب إنما يرد على الخبر. ((١٦) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً).
__________________
(١) الذاريات : ٦
(٢) هود : ١٠٣
(٣) الكشاف : ١ ـ ١٠٦
(٤) فى ا : تنوزع فيه.
(٥) البقرة : ٢٣٣
(٦) البقرة : ٢٢٨
(٧) البقرة : ١٩٧
(٨) البقرة : ٢٧٢
(٩) من الإتقان.
(١٠) الواقعة : ٧٩
(١١) البقرة : ٨٣
(١٢) يوسف : ٩٢
(١٣) مريم : ٧٥
(١٤) العنكبوت : ١٢
(١٥) فى ا : ونحن خاطئون.
(١٦) التوبة : ٨٢
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
