ومثال إطلاقه على المثنى (١) : (قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ). ((٢) قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ). ((٣) فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ) ، أى أخوان. ((٤) فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما) ، أى قلبا كما. ((٥) وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ ...) إلى قوله : (وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ).
ومنها إطلاق الماضى على المستقبل لتحقق وقوعه ، نحو (٦) : (أَتى أَمْرُ اللهِ) ، أى الساعة ، بدليل : (فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ). ((٧) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ). ((٨) وَإِذْ قالَ اللهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ...) الآية. ((٩) وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً). ((١٠) وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ).
وعكسه لإفادة الدوام والاستمرار ؛ فكأنه وقع واستمر ؛ نحو (١١) : (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ). ((١٢) وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ) ؛ أى تلت. (وَلَقَدْ نَعْلَمُ) ؛ أى علمنا. ((١٣) قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ) ؛ أى علم. ((١٤) فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللهِ مِنْ قَبْلُ) ؛ أى قتلتم. وكذا : ((١٥) فريقا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ). (وَيَقُولُ (١٦) الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً) ؛ أى قالوا.
ومن لواحق ذلك التعبير عن المستقبل باسم الفاعل أو المفعول ؛ لأنه حقيقة
__________________
(١) فصلت : ١١
(٢) ص : ٢٢
(٣) النساء : ١١
(٤) التحريم : ٤
(٥) الأنبياء : ٧٨
(٦) النحل : ١
(٧) الزمر : ٦٨
(٨) المائدة : ١١٦
(٩) إبراهيم : ٢١
(١٠) الأعراف : ٤٨
(١١) البقرة : ٤٤
(١٢) البقرة : ١٠٢
(١٣) النور : ٦٤
(١٤) البقرة : ٩١
(١٥) البقرة : ٨٧
(١٦) الرعد : ٤٣
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
