وأخرج ابن أبى حاتم ، عن ابن عباس فى هذه الآية ، قال : لم يشك صلىاللهعليهوسلم.
ومثله (١) : (وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا ...) الآية. ((٢) فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ) ؛ وأنحاء ذلك.
الرابع والعشرون : خطاب الغير والمراد به العين ؛ نحو (٣) : (لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ).
الخامس والعشرون : الخطاب العام الذى لم يقصد به مخاطب معين ؛ نحو (٤) : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ). ((٥) وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ). ((٦) وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ) : ولم يقصد بذلك خطاب معين ؛ بل كل أحد ، وأخرج فى صورة الخطاب لقصد العموم ؛ يريد أن حالهم تناهت فى الظهور بحيث لا يختص بها راء دون راء ؛ بل كل من أمكن منه الرؤية داخل فى ذلك الخطاب.
السادس والعشرون : خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره ؛ نحو (٧) : (فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ) ، خوطب به النبى صلىاللهعليهوسلم ، ثم قال للكفار : (فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللهِ) ، بدليل : (فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ).
ومنه (٨) : (إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً) إلى قوله : (لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ) ـ إن قرئ بالفوقية.
السابع والعشرون : خطاب التلوين ، وهو الالتفات (٩).
__________________
(١) الزخرف : ٤٥
(٢) الأنعام : ٣٥
(٣) الأنبياء : ١٠
(٤) الحج : ١٨
(٥) الأنعام : ٢٧
(٦) السجدة : ١٢
(٧) هود : ١٤
(٨) الفتح : ٨ ، ٩
(٩) مثل له فى البرهان بقوله تعالى : يأيها النبى إذا طلقتم النساء.
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
