فى حجور الأزواج ، فلا مفهوم له ، لأنه إنما خص بالذكر لغلبة حضوره فى الذهن.
وألا يكون موافقا للواقع ، ومن ثمّ لا مفهوم لقوله (١) : (وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ). وقوله (٢) : (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ). وقوله (٣) : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً).
والاطلاع على ذلك من فوائد معرفة أسباب النزول.
فائدة
قال بعضهم : الألفاظ إما أن تدل بمنطوقها ، أو بفحواها ، أو بمفهومها ، أو باقتضائها وضرورتها ، أو بمعقولها المستنبط منها ، حكاه ابن الحصار ، وقال : هذا كلام حسن.
قلت : فالأول دلالة المنطوق. والثانى دلالة المفهوم. والثالث دلالة الاقتضاء. والرابع دلالة [٣٩ ب] الإشارة.
__________________
(١) المؤمنون : ١١٧
(٢) آل عمران : ٢٨
(٣) النور : ٣٣
٢٢٨
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
