البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
٤٥٨/٣١٦ الصفحه ٦٣ : ). قال : يعرض عليه كتابه ، فإذا أخذ فى القراءة تلجلج
خوفا ، فأسرع فى القراءة ، فيقال له : لا تحرك به
الصفحه ٦٦ : خاتمتها (٣) : (إِنَّهُ لا يُفْلِحُ
الْكافِرُونَ). فشتان ما بين الفاتحة والخاتمة.
وذكر الكرمانى
فى
الصفحه ٦٨ :
أى لرضاه لا للناس وفى مقابلة](١) منع الماعون وانحر ، وأراد به التصدق بلحم الأضاحى.
[أسباب ترتيب
الصفحه ٧٤ : الفاتحة بالحرف المحكم الظاهر لكل أحد الذى لا يعذر أحد فى فهمه ـ ابتدئت
البقرة بمقابله ، وهو الحرف المتشابه
الصفحه ٧٩ : الكلام لا يخرج شىء من السور عنها :
الأول ـ الثناء
عليه تعالى ؛ والثناء قسمان : إثبات لصفات المدح ، ونفى
الصفحه ٨٠ : ) الساعة. الرحمن علّم القرآن. قد (١١) سمع. الحاقّة. سأل سائل. إنا أرسلنا (١٢) نوحا. لا أقسم (١٣) فى موضعين
الصفحه ٨٣ : الحجة على قومه : (هذا رَبِّي) فلما أفل قال : لا أحبّ الآفلين. ثم قال فى الشمس
والقمر مستدلّا بتغيّرهما
الصفحه ٨٥ :
للإشارة إلى أن العبد فى حالة الدعاء فى أشرف المقامات ، لا واسطة بينه وبين
مولاه.
ورد فى القرآن
سورتان
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوسلم فى قوله : (قُلْ آمَنَّا بِاللهِ) ، «وإلى» أن ينتهى [به](٢) من كل جهة ، و «على» لا ينتهى به إلا من
الصفحه ٩٢ :
وقيل فى الآية
خروجان : خروج إلى مكان ترى فيه الكعبة ، وخروج إلى مكان لا ترى أى الحالتين فيه
سوا
الصفحه ٩٤ : ء بها ، ويأتى منها كثير فى وجه التقديم والتأخير ، وتقدم فى نوع الفواصل ؛
وهذا بحر لا ساحل له ؛ فلنرجع
الصفحه ٩٦ :
وقد أصاب به الذى أراد ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وأخرجه الحاكم
فى المستدرك وصححه ، وأصله فى الصحيح
الصفحه ١٠٢ : الحقوق. والثانية فى الميل القلبى ، وليس فى قدرة البشر.
وكقوله (٦) : (إِنَّ اللهَ لا
يَأْمُرُ
الصفحه ١٠٣ :
سُكارى
وَما هُمْ بِسُكارى). أى سكارى من الأهوال مجازا ، لا من الشراب حقيقة.
الخامس ـ بوجهين
الصفحه ١١٣ : أبدا ؛ لا يقبل هذا الكلام النسخ ، وإن كان معناه الأمر
بالتفويض وترك المعاقبة.
وقوله فى
البقرة