أى أمره ؛ لأن الملك يجيء بأمره أو بتسليطه ، كما قال تعالى (١) : (وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) ؛ فصار كما لو صرح به.
وكذا قوله (٢) : «اذهب (أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ) : أى اذهب [بربك ، أى](٣) بتوفيقه وقربه (٤).
[الحب]
ومن ذلك صفة الحب فى قوله (٥) : (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ). (فَاتَّبِعُونِي (٦) يُحْبِبْكُمُ اللهُ).
[الغضب والعجب والرضا والرحمة]
وصفة الغضب فى قوله : (غَضِبَ اللهُ). وصفة الرضا فى قوله : (رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ).
وصفة العجب فى قوله (٧) : (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ) ـ بضم التاء. وقوله (٨) : (وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ).
وصفة الرحمن فى آيات كثيرة.
وقد قال العلماء : كل صفة يستحيل حقيقتها على الله تعالى تفسّر بلازمها.
[جميع الأعراض النفسانية]
قال الإمام فخر الدين : جميع الأعراض النفسانية ـ أعنى الرحمة ، والفرح ، والسرور ، والغضب والحياء والكره (٩) والاستهزاء لها أوائل ولها غايات ؛ مثاله
__________________
(١) الأنبياء : ٢٧
(٢) المائدة : ٢٤
(٣) من الإتقان.
(٤) فى الإتقان : وقوته.
(٥) المائدة : ٥٤
(٦) آل عمران : ٣١
(٧) الصافات : ١١
(٨) الرعد : ٥
(٩) فى الإتقان : والمكر.
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
