وإنّما يقال : إنّ التّخصيص يخصّ الأعيان ، ويراد به أنّه أريد بالعموم الفعل من بعض الأعيان دون بعض ، أو في بعض الأوقات فيرجع التّخصيص في التّحقيق إلى الأفعال ، لكنّها لمّا كانت تقع من الأعيان في الأوقات وجب أن تذكر ، فإن لم تكن هي المراد بالكلام ، وهذا هو الّذي يجب الاعتماد عليه دون غيره ، لأنّ الكلام على المعاني دون العبارات.
٨٥
![العدّة في أصول الفقه [ ج ٢ ] العدّة في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4329_aloddate-fi-usul-alfiqh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
