يجب العمل بها عقلا.
وما يجب العمل به شرعا فكالشهادات ، والأخبار الواردة في فروع الدين إذا كانت من طرق (١) مخصوصة ورواها من له صفة مخصوصة.
والضرب الثاني من الضربين الأولين ، وهو ما لا يجب العمل به فعلى ضربين :
أحدهما : يقتضي ظاهره الرد.
والثاني : يجب التوقف فيه ، ويجوز كونه كذبا وصدقا على حد واحد ، ونحن نبين شرح ذلك فيما بعد إن شاء الله تعالى.
__________________
(١) في الأصل : طريق.
٦٨
![العدّة في أصول الفقه [ ج ١ ] العدّة في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4328_aloddate-fi-usul-alfiqh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
