العموم وقد علمنا أنّه أراد بها الخصوص ، بل أكثر القرآن كذلك.
ثمّ إنّه إنّما حسن منّا الإخبار والأوامر بالشّروط لما لم يكن لنا طريق إلى العلم بما يمنع من الشّروط ، ولم يحسن ذلك في القديم تعالى العالم بالعواقب ، ولذلك لا يحسن منّا أن نخبر عمّا نعلمه بشرط لما كان العلم حاصلا لنا.
وهذه جملة كافية في هذا الباب.
٣٠٥
![العدّة في أصول الفقه [ ج ١ ] العدّة في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4328_aloddate-fi-usul-alfiqh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
