وقال قوم : إنه لم يقصد بلفظ الملائكة جبريل وميكال ، ولا بلفظ الفاكهة النخل والرمان ، فلأجل ذلك حسن عطف ذلك عليه. وذلك موقوف على الدليل.
فأما إذا كان الثاني أعم من الأول ، فالقول فيه كالقول إذا كان الأول أعم سواء ، لا فيما ذكرناه أخيرا من حمله على التعظيم والتفخيم ، لأن ذلك قد يكون نسخا وقد لا يكون كذلك.
ونحن نبين ذلك في الناسخ والمنسوخ إن شاء الله تعالى.
__________________
(٦) الرحمن : ٦٨.
٢١٨
![العدّة في أصول الفقه [ ج ١ ] العدّة في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4328_aloddate-fi-usul-alfiqh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
