(العدّة) : «فان سيّدنا الأجلّ المرتضى ـ قدس الله روحه (١) ـ وإن كَثر في أماليه وما يقرأ عليه شرح ذلك ، فلم يصنّف في هذا المعنى شيئا يرجع إليه ، ويجعل ظهرا يستند إليه) (٢) ، حيث يصرّح بأنه لم يصدر للمرتضى ـ رحمهالله ـ كتابٌ في مباحث الأصول سوى بعض الأبحاث المتفرقة المذكورة في أماليه.
__________________
(١) في الحجرية : أدام الله علوّه.
(٢) العُدَّة في أصول الفقه : ٤.
٧٧
