معارض ، إلى غير ذلك.
[حجيّة المانعين وجوابها]
٣٣٠ ـ قوله : والتعليل المذكور في آية النبأ على ما ذكره أمين الإسلام (١). (ص ١١٠)
أقول : بتقريب أنّه يستفاد منها أنّ علّة وجوب التبيّن في خبر الفاسق كونه ممّا لا يؤمن أن يكون مخالفا للواقع فيكون العمل به مؤدّيا للندم ، فكلّما لا يؤمن أن يكون مخالفا للواقع ومنه خبر العادل لا يجوز العمل به.
٣٣١ ـ قوله : وجه الاستدلال بها أنّ من الواضحات. (ص ١١١)
أقول : توضيحه أنّ الاستدلال بهذه الأخبار على مدّعى السيّد إنّما يتمّ بمقدّمتين :
إحداهما : أنّ المراد بمخالفة الخبر للكتاب أن يكون مخالفا لظواهر الكتاب كما هو كذلك في الأخبار الموجودة بأيدينا لا المخالفة على وجه التباين ، حتّى يقال إن القائل بالحجّية أيضا لا يقول بحجّيته ، حتّى يلزم بهذه الأخبار ، لأنّ الصادر عن الكذّابين ليس إلّا ما يشابه أخبار الأئمة في مخالفة ظواهر الكتاب ، لكي يقبل منهم ذلك.
وثانيتهما : أنّ وجه مخالفة الخبر للكتاب كونه كذبا غير صادر عن الإمام (عليهالسلام) فيجب طرح سنده ، فلا يقال : إنّ هذه الأخبار لا تدلّ على أزيد من وجوب تقديم الكتاب على الخبر المخالف بحسب الدلالة ، ووجوب طرح دلالة الخبر على ما يخالف ظواهر الكتاب ، ولا تدلّ على عدم حجّيتها بحسب السند ، وذلك لأنّ صحيحة
__________________
(١) الطبرسي صاحب مجمع البيان
