البحث في تهذيب الأصول
٣٥٦/١٦ الصفحه ٢٢٦ : الحقيقي ولا بد في المقام من ان يصار إلى معنى آخر يكون جامعا
بين المعاني التي ذكروها في مقام التعميم حتى
الصفحه ١٥٢ :
طريقا إلى الواقع ، والحال ان الرواية لا يتعرض لحاله وكون الذاكر طريقا لا معنى
له ، ومضافا إلى انه يحتمل
الصفحه ٥٤ : العقدة بما ذكره ، بل أو
كل الأمر إلى معنى مبهم وامر مجهول ، بل الظاهر ان كلامه لا يخلو عن مصادرة فتدبر
الصفحه ١٠٣ : المعاني كلها مستعملة فيما وضعت له لأجل الانتقال
إلى معنى آخر حسب مناسبة الموارد والمقامات (١)
في ان
الصفحه ٦١ : ـ و (ح) نقول ان التبادر هو فهم
المعنى من ذات اللفظ وحاقه ولا معنى لتبادر شيء لم يوضع له اللفظ ، والانتقال إلى
الصفحه ١٥٥ : ذيها ووجوب ذيها بالمعنى بالمزبور ، بل إرادة كل ،
تحتاج إلى مبادئ من التصور والتصديق وغير ذلك ، وكذلك
الصفحه ٩٨ :
يدل على المعنون ،
والعينية والزيادة من خصوصيات المصاديق.
فان قلت : ان
المشتق ينحل بحسب اللفظ
الصفحه ٩٧ :
قد يقال ان المادة
موضوعة للحدث اللابشرط غير المتحصل ، وهيئة المشتقات للمعنون أعني الذات المتلبس
الصفحه ٦٢ :
مع قطع النّظر
عنها مجهولة الكنه غير معلومة المعنى على الفرض فكيف يسلب المجهول بما هو مجهول عن
شي
الصفحه ١٥ : المختلفة الآلية ، وانها بلا دلالة على معنى. غير
موجدة للربط.
أضف إلى ذلك ما في
قوله «من ملاحظة مجموع
الصفحه ٤١ :
اللغات.
«ثم» انه لا إشكال
في اشتراط كاشفية التبادر بكونه مستندا إلى حاق اللفظ ، لا إلى القرينة ، ولكنه
الصفحه ٧١ :
بالذات إلى افهام المعنى دونه ، فامتناع التالي ممنوع ، إذا للفظ يكون منظورا به
والمعنيان منظورا فيهما
الصفحه ١٨٩ :
وإيجابات في عرض
واحد على فرد ما و (الحاصل) انه يستكشف من تنظير المقام بالعامّ ان معنى الشمول هو
الصفحه ٨ : على ما يظهر من تعاريفها عبارة عن جعل اللفظ للمعنى وتعيينه للدلالة عليه ،
ـ وما يرى في كلمات المحققين
الصفحه ١٩ :
في الوجود إلى
المحل مع انه خارج عن هوية ذاتها من غير ان يكون الموضوع له معنى كليا قابلا للصدق
على