البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٢٨٩/٣١ الصفحه ٢٥ :
بن أرفخشذ بن سام
بن نوح (عليه السلام) نبيا لهم ليدعوهم إلى طريق الهداية ، إلا أن هؤلاء القوم لم
الصفحه ٢٨ :
الحميرية بمعاونة
كسرى ، إلا أنه قتل بعد استيلائه على اليمن بخمسة عشر عاما ، وعلى رواية بعد أربعة
الصفحه ٧٤ :
ثقبة وعقيل بن مبارك بن رميثة.
وعزل عنان بن
مغامس بعد سنة ونقل مكانه على بن عجلان بن رميثة. وبعد سنة
الصفحه ١٠١ : أماكن القطعة اليمنية من بنى رسول ، وبعض أماكنها من أيادى
الأشراف ، واستولى فيما بعد على جميع أقاليم
الصفحه ١٠٥ :
بالبلاد
المتجاورة. وكان ابن ذكرويه هذا من أعيان القرامطة ، وبناء على تشويق أبى سعيد حسن
بن بهرام
الصفحه ١٨٦ : إلى ٣٣٥ الهجرية.
يقول المؤرخ
المشهور المسعودى :
فتح النبى صلى
الله عليه وسلم سيد الغزاة فى رمضان
الصفحه ١٩١ : عيسى بن موسى بن محمد بن عبد الله بن عباس.
وفى السنة الخامسة
والثلاثين ومائة سليمان بن على بن عبد الله
الصفحه ١٩٤ :
على.
وفى السنة الرابعة
والتسعين ومائة على بن الرشيد.
وفى السنة الخامسة
والتسعين بعد المائة
الصفحه ٢٠٢ :
المؤرخين قد ذهبوا إلى إطلاق لقب «شريف» على أولاد الإمام الحسن رضى الله عنه ، وعلى
أولاد الحسين رضى الله عنه
الصفحه ٢٤١ :
وكانت منطقة الحسا
اسم دائرة ولما استولى عليها القرامطة أطلق على المدينة التى بناها أبو طاهر
الصفحه ٢٥٧ :
مصابة بالمرض لن
تصيبهم العلة ، لذلك عندما يدخلون مثل هذه القرى يدخلون ناهقين.
السلوان : اسم نوع
الصفحه ٢٨١ :
تلك الطائفة
قائلين بأنها كانت ذاهبة إلى القبيلة الفلانية للإغارة عليها والاستيلاء على
أموالها
الصفحه ٢٨٢ :
أمله ، كل ذلك
بالنظر لآثار أقدامه. وبناء على هذا لا يتتبع آثار ذلك الرجل ويصدق ما قاله
القصاص
الصفحه ٣٥ :
حكومة بيت العزة من الجراهمة إلى بنى خزاعة. وخرج أجداد خزاعة الذين استولوا على
الحجاز فى رفقة قبيلة أزد
الصفحه ٤٧ :
عند ما فتح النبى
صلى الله عليه وسلم مكة المعظمة استدعى من أصحابه الكرام «عتاب بن أسيد» بن أبى
العيص بن