وإذا ما قدر لهذه الحملة أن تنكل بالعدو وتغنم منه أغناما كثيرة ، فقد كان الفرسان يحتفظون ببعض الغنائم لأنفسهم ويقدمون الباقى لقائدهم.
وإذا أعلنت إحدى القبائل الخاضعة لأحد الأمراء العصيان عليه وخالفت أوامره ، كانت القبائل الأخرى تنصرف عنها ، ولا تتعاون معها فى أى أمر من الأمور مالم تعد إلى طاعة أميرها. بل إن الأمر كان يبلغ أكثر من ذلك ، فقد كانت تمتنع عن المشاركة فى القتال معها ، إذا ما تعرضت لعدوان من قبائل أخرى .. وكان سبب ذلك بالطبع هو قوة الأمراء وظلمهم وتعسفهم.
٢٨٧
![موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب [ ج ٥ ] موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4320_mosoa-merat-alharamain-alsharifain-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
