البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٢٦٥/١٠٦ الصفحه ٢٣٤ :
حسن فى الأراضى
التى بين مدينة مكلا ، ومدينة عدن ويبلغ عدد مجموع أفرادها إلى خمسة آلاف نسمة
تقريبا
الصفحه ٢٣٨ :
وأدت هذه الفكرة الخاطئة إلى قيام الحرب بين الأخوين ، وبعد هذا استمرت الحرب
سنتين تدخلت دولة إنجلترا
الصفحه ٢٤٩ : تسكن بين
الأماكن الواقعة بين المدينة المنورة وبلاد القصيم ، ويبلغ عددهم إلى أربعة عشر
ألف شخص تقريبا
الصفحه ٢٦٣ : وعرف أن الناهب قد هرب ففى هذه الحالة لا يبحث عنه بتاتا بل
يتجهون رأسا إلى خمسته ويحصلون منهم على ما سرق
الصفحه ٢٨٦ : أثر ضربات الخناجر لخصومهم فيذهب هؤلاء بدورهم إلى حضور الأمراء والويل كل
الويل لهم لو تأخروا.
والآثار
الصفحه ٢٨٩ :
وتستمر النصائح إلى غروب الشمس وفى هذه الفترة يذهب كل واحد من أعضاء المجلس
لإصلاح ذات بين المتخاصمين واحدا
الصفحه ٣٠١ :
ولا يحصى عدد الذين يظلون جوعى عدة أيام متحملين ذلك وصابرين على الجوع.
والبدو الذين
يخرجون إلى الطريق
الصفحه ٣٠٦ : وتركبها فى محفات يطلق عليها
الهوادج وتسوقها إلى ميدان المعركة.
وعندما يتلاقى
الصفان تكشف هذه الفتيات عند
الصفحه ٣١٥ : يذهب إلى القرية التى
سيحتفل فيها قبل الختان بيوم أو يومين.
ولما كان الذهاب
إلى محل الحفل منفردا خلاف
الصفحه ٧ :
مرآة الجزيرة العربية
أبتهل إلى الله ـ سبحانه
وتعالى ـ أن يحمى ولى نعمتنا السلطان عبد الحميد
الصفحه ١٢ : بنو عمليق بيثرب ، والطائفة المنسوبة إلى أرقم بن عمليق يتوطنون فى
منطقة تيماء من الحجاز.
طسم :
علم
الصفحه ٢٥ :
بن أرفخشذ بن سام
بن نوح (عليه السلام) نبيا لهم ليدعوهم إلى طريق الهداية ، إلا أن هؤلاء القوم لم
الصفحه ٢٩ : منه أماكن جميلة ، وأسسوا قرى ومدنا جميلة ، حتى
وصل عدد قراها ومدنها إلى أربعة آلاف وسبعمائة كما تخبرنا
الصفحه ٣٣ :
القرى والمدن فى لمح البصر إلى خرائب وأطلال. ولم يبق فى هذه الحدائق والبساتين
إلا خمط وأثل وشىء من سدر
الصفحه ٣٩ : الشريف.
وهاجر النبى صلى
الله عليه وسلّم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة فى العام الثالث عشر من نبوته