البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٢٦٥/٩١ الصفحه ٢١ :
دائم ، ويسوق
هؤلاء مواشيهم إلى الأماكن التى تمتاز بنقاء هوائها ووفرة مائها وكثرة أعشابها ،
والذين
الصفحه ٣٠ : تحتها ، ثم يعدن إلى
منازلهن وقد تنزهن وحصلن على الفواكه ، ومن الطبعى أن يرد للخاطر كيفية سقية هذه
الصفحه ٣٤ : من الخليفة إذنا بالتفكير فى الأمر ، وفى
الليل عاد إلى دينه القديم الباطل ومات وهو كافر.
المناذرة
الصفحه ٤١ :
وكان سكان جزيرة
العرب خاضعين للأمويين منذ بداية ملكهم إلى انتهائه ومنقادين لهم ، وكان (عبد الله
الصفحه ٦٢ : جعفر من المدينة المنورة إلى مكة المعظمة ، وأعلن الاستقلال ،
وعند ما انتقلت حكومة مصر إلى الفاطميين أبقى
الصفحه ٧٧ : ، فظل الشريف بركات بن محمد فى مقام الإمارة منفردا ، وبعث
بابنه أبى نمى إلى مصر راجيا بأن يسند مقام
الصفحه ٩٤ : سند جماز (٣) بن شيخة.
ذهب هاشم بن قاسم
إلى الشام مستنجدا بملك الشام عقب هجمات أمير مكة أبى عزيز
الصفحه ١١٠ : إلى حين وفاته فى سنة ٦٥ الهجرية ، واستمر يؤذن من منتصف
الليل إلى الفجر.
إلا أن المساجد
والجوامع قد
الصفحه ١٢٥ : من
الجزيرة العربية وفى السواحل الشرقية للبحر الأحمر والتى تمتد من السويس إلى اليمن.
وهذا القسم من
الصفحه ١٧٦ : الأولى
لقافلة مصر (بركة الحاج):
يصطحب أمير حج
محمل مصر الشريف موكبا عظيما من القاهرة ، ويذهب إلى مرحلة
الصفحه ١٩٥ : المائتين إلى السنة الخامسة والثلاثين بعد المائتين محمد بن داود بن
عيسى.
وفى السنة السادسة
والثلاثين
الصفحه ٢٠٤ : قلعة الزرقاء إلى القرب من قلعة خيبر. وينقسم هؤلاء
أيضا إلى قبائل المشادقة ، مشطا حمامدة جدالمة طلوح
الصفحه ٢٠٧ : وفى الأراضى التى تمتد من قلعة الأزلم ، والعقبة وميناء الوجه إلى السويس
مائة ألف نسمة.
وهناك قبيلة
الصفحه ٢١٥ : ، لذا سموا بقريش وانقسموا إلى قسمين ويطلق على قبائل بنى عبد مناف ، وبنى
زهرة ، وبنى عبد العزى بن قصى
الصفحه ٢١٦ :
حيث النسب إلى
قبائل أخرى ولكنهم يسكنون فى أماكن خاصة بثقيف ويعيشون متآلفين مع أفراد قبيلة
ثقيف